محمد بن علي بن عمر السمرقندي

111

أصول تركيب الأدوية

والخطمي والشعير المرضوض ونحوها تطبخ وصب فيها اللبن ودهن البنفسج ونحوه من الادهان ويلقى فيها الحجارات ويتلقى المحماة بخارها من بعيد بحيث لا يسخن الرأس ويصل البخارات اليه فترة ويستعمل التبخر بالخل بأن يرش على حجارة محماة وينكب عليها . واما البخورات اليابسة فهي الدخن ( التي ) « 407 » يتدخن بها اي التقوية ( 49 ظ ) الرأس والدماغ مثل المسك « 408 » والكافور والعود والصندل والقسط والعنبر والسكر واما لحام ومنع النز ؟ ؟ ؟ الحارة مثل نخالة الجواري منقعة في الخل مجففة بعد ذلك مثل دقيق الشعير ودقيق الباقلاء الصندل الأبيض والورد والبنفسج وثمرة الطرفا « 409 » والكافور والسكر الطبروزد . واما الزكام البارد ومع النزلة الباردة مثل الكندر والميعة اليابسة « 410 » والقسط لسعد والستدروس « 411 » والكاغذ والعود والعنبر ونحوها وقد يخبر السعال الكثير الرطوبة بالكبريت والقسط والقنة والسرو والسليخة والزعفران ونحوها والكيابة والزراوند والكندر والزرنيخ اما الأحمر في قمع من طريق الفم وقد يبخر لعسر الولادة واخراج المشيمة بالجاوشيير والكبريت والقنة ومرارة الثور بقمع في القبل .

--> ( 407 ) وردت في نسخة ( ب ) ( الذي ) والصواب من الأصل . ( 408 ) المسك : يكثر في الصين واجوده واطيبه ما خرج من الظباء ؟ ؟ ؟ في النضج وهو مطيب للعرق مقوي للقلب مشجع لأصحاب المرة السوداء وينفع من العلل الباردة في الرأس ينفع من الصداع الذي يكون من البرد وغيرها من الفوائد ( انظر ابن البيطار 4 / 155 - 157 والرسولي في المعتمد 495 - 497 ) . ( 409 ) الطرفة : نبات من العشب مشهور بأرض الأندلس وله ثمر كأنه نفاخات الماء متصلة بعضها ببعض وقوته حارة يابسة وخاصة إذا جفف وسحق وشرب بماء الطرفاء ينفع البواسير ( انظر ابن البيطار في الجامع 3 / 102 ) ( 410 ) الميعة اليابسة : شجرة جليلة تشبه شجرة التفاح ولها ثمر بيضاء أكبر من الجوز ويؤكل ظاهرها وفيه مرارة وثمرتها من الداخل دسمه يعصر منها دهن تنفع في شفاء السعال والزكام والنوازل والبحوحة ( انظر ابن البيطار في الجامع 4 / 171 - 172 ) . ( 411 ) سندروس : هو صمغ اصفر يشبه الكهرباء الا انه أرخى منه وفيه شيء من المرارة ينفع في فضول البلغم من المعدة والأمعاء ويقتل الدود وينفع من استرخاء العصب الحادث من افراط البرودة والرطوبة ( انظر المرجع السابق 3 / 28 ) .